تراكمات
تدوينة عبثية ما اعتقد انها بتكون مادة جيدة للقراءة لكن هي محاولة لطرد كلمات ارددها بداخل رأسي يوميا .. احاول ان اضع لها حروف و شكل ومنحنيات ونقاط حتى وان لم اطردها ع الاقل امنحها عنوان او هوية
بما اني بشر وبطبيعة البشر من البدء بمجرد ما تتكون عندهم قدرة التفكيرة يبدؤون البحث عن عدة مفاهيم ممكن تتكرر عليهم ويرددها الناس مرارا وتكرارا منها .. السعادة .. الوجود ,. المعنى .. الهدف ..
لطالما كان عندي ما اعتقدت انه رسالة او هدف وخطة للوصول لنقطة محددة حتى انتقل للنقطة التالية " لطالما ربما كانت منذ 3 سنوات "
لكن في الوقت الحالي بدءت اتعايش مع أفكار مختلفة ..
ربما مافي خطة .. او هدف .. ماعدت اؤمن بوجود شيء ..
ربما السابق كله كان محاولات للهرب من جحيم كنت اتصورة واتخيلة وعشت جزء منه ويمكن الان وانا اكتب احس بخوف لو كنت بعيش اجزاء اخرى للجحيم .. لكني الآن مؤمنة من عدم وجود مهرب ..
لطالما حسيت نفسي اني ادور بدائرة مغلقة تزداد كثافة بعد كل دورة انهيها .. لكني الان بدأت افكر ان هذيء الدائرة المتزايدة السماكة قد التكون الكون ..
لا مهرب من هذا الجحيم .. هو موجود قبلي بسنوات عديدة ولن ينتهي بفنائي هي
وانا وكل شيء اعرفه قد نفنى لكن هذا الجحيم متواجد ومستمر ليستقبل المزيد من البشر لداخله
كل محاولاتنا لجعل الامور مجرد عبث .. كل محاولة تبدو ناجحة في لحظتها هي مجرد مؤقت مصيرة للزوال .. المسكنات غير سيئة خصوصا ان وجودنا ككائنات مؤقتة والوقت ينفذ منا المسكنات تبدو فكرة جيدة الى انتهاء تلك المدة
نعم نحن كائنات مؤقتة .. الكثيرين يذهبون لفكرة اننا كائنات ابدية لا نزول لزوال جسدنا الفيزيائي لكني لا أؤمن بهذي الفكرة ..
نحن كائنات مؤقتة كل شيء فينا مصيرة للزوال حتى جسدنا الفيزيائي يفني تدريجيا ويبدأ بالعطب قبل نهايتة التامة ..
لذلك استغل الوقت قبل ان ينتهي .. في حال الالم استخدم اية مسكن و واصل استهلاك مصادر السعادة المؤقتة واحدة تلو الاخرى
كيفية استخدام تلك المصادر في ظل الاسئلة المتكررة والكوابيس هذا اللي ما امتلك فكرة جيدة عنة خصوصا ..
على اية حال قد ما تحصل على الاشياء اللي لطالما تمنيتها
ممكن ما تحقق الاشياء اللي تسعى لها
ممكن تحققها بشكل متواضع ليس كما تستحق
ممكن تحققها بشكل جيد لكن تكتشف انها ليست كما تعتقد وان خيالاتك الوردية اعطتها حجم اكبر من حجمها
ممكن ما ازور الاماكن اللي لطالما تمنيتها
ممكن ما اعرف ابدا كيف هو الشعور ان امشي بطريق تتساقط فيه اوراق الساكورا او كيف يبدو نهر الهان مساءا بأرض الواقع
ممكن ما اجرب الطعام الساخن من كشك متواضع بجانب الطريق
ممكن ان ما اشهد تساقط الثلج
ممكن ما اسير في طريق جميل واستمتع في الهواء بحرية
او ان اسير بمكان ممطر ممسكة مظلة
ممكن ان ابدا ما بحتاج ان اشتري معاطف طويلة وسميكة وقبعات وسكارفات سميكة لشتاء جميل
ممكن ما اجرب ان اقود موتور سايكل مساءا كما تخيلت من سنوات
ممكن ما اعزف بحديقة لطيفة
ممكن ما احضر حفل مزدحم يعج بالصراخ
ممكن ما اروح لكافيه مزدحم حتى احصل على التوقيع اللي انتظرة
ممكن ما اسكن بـ شقة خشبية صغيرة ولطيفة بالدور السابع وتطل على شارع لطيف فيه محل ورد
ممكن ان ما اخرج من هذا السجن الاسمنتي القبيح
ممكن ما اتمرن او اركض على الشاطيء صباحا
ممكن اني اشكل خيبة امل لاشخاص كثيرين وقبلهم شكلت خيبة امل لنفسي لسنوات عديدة
لكن لا بئس .. هي كل هذي الاشياء مؤقتة لحسن الحظ .. كل شيء مصيرة للزوال .. يوجد نهاية قادمة حتما وحقيقية اكثر من اي شيء آخر ..
النهاية لا تخيفني .. هذا اليأس اللي يتسلل الي قلبي طوال الوقت لم يعد يخيفني .. انا فقط اخاف الاشياء اللي ممكن تحدث .. المستوى السيء اللي قد تصل له الامور قبل الوصول الى تلك النهاية ..
انا اخاف الاشياء اللي اعرفها واشوفها كإحتمالات .. والاشياء اللي اجهلها وقد تفاجئني .. انا شخص يكره المفاجئات طالما انها غير سعيدة طبعا
فقدت ثقتي بكل شيء تقريبا ..
الثقب الاسود القابع بوسط صدري لا يتوقف عن الاتساع وابتلاع كل ماهو امامي
احاول اسلح نفسي بالكثير من الهوايات كوسيلة الهاء في هذي الرحلة لكن بمقابل كل هواية اضيفها هوايات عديدة تسقط من سلم اهتماماتي مخلفة خلفها فراغ اكبر من السابق
احيانا اشتاق لهوايات واشياء اعتادت ان تخليني ابتسم بسهولة .. لكنها رحلة بلا عودة ..
ماعدت محبطة كالسابق وصلت الى مرحلة عظيمة من التكيف .. هل ذا مخيف .
اذكر مرات كثيرة كنت ابكي خوفا من ان اتكيف .. لكني بدات أتكيف والان ما افهم سبب بكائي فيما سبق
هذا التبلد واللامبالاة غير سار تماما لكنها اسهل من المقاومة المستمرة ..
قد اكون اقتربت بخطوتين لشخص احاول ان اكونه .. لكني اقترب 100 خطوة من شخص كنت اخاف ان اكونه ..
الامر يتطلب رحلة انا اكون ربانها وهذا ما لم يحصل وغالبا لن يحصل .. انا مجرد راكب اخر بالسفينة ..
هذا الفاكت قد يكون تعيس ان يوجد ربٌان احمق يقودنا جبان مغرور .. ولايوجد شيء يمكن فعله حيال ذلك
الشيء الوحيد اللي ممكن اسويه ان انغص هذي الرحلة على الربان حتى لا يقودها بقلب مرتاح ..
اظن اني كتبت جزء مما يدور براسي ؟ ماكان الامر بذلك السوء ..
بما اني بشر وبطبيعة البشر من البدء بمجرد ما تتكون عندهم قدرة التفكيرة يبدؤون البحث عن عدة مفاهيم ممكن تتكرر عليهم ويرددها الناس مرارا وتكرارا منها .. السعادة .. الوجود ,. المعنى .. الهدف ..
لطالما كان عندي ما اعتقدت انه رسالة او هدف وخطة للوصول لنقطة محددة حتى انتقل للنقطة التالية " لطالما ربما كانت منذ 3 سنوات "
لكن في الوقت الحالي بدءت اتعايش مع أفكار مختلفة ..
ربما مافي خطة .. او هدف .. ماعدت اؤمن بوجود شيء ..
ربما السابق كله كان محاولات للهرب من جحيم كنت اتصورة واتخيلة وعشت جزء منه ويمكن الان وانا اكتب احس بخوف لو كنت بعيش اجزاء اخرى للجحيم .. لكني الآن مؤمنة من عدم وجود مهرب ..
لطالما حسيت نفسي اني ادور بدائرة مغلقة تزداد كثافة بعد كل دورة انهيها .. لكني الان بدأت افكر ان هذيء الدائرة المتزايدة السماكة قد التكون الكون ..
لا مهرب من هذا الجحيم .. هو موجود قبلي بسنوات عديدة ولن ينتهي بفنائي هي
وانا وكل شيء اعرفه قد نفنى لكن هذا الجحيم متواجد ومستمر ليستقبل المزيد من البشر لداخله
كل محاولاتنا لجعل الامور مجرد عبث .. كل محاولة تبدو ناجحة في لحظتها هي مجرد مؤقت مصيرة للزوال .. المسكنات غير سيئة خصوصا ان وجودنا ككائنات مؤقتة والوقت ينفذ منا المسكنات تبدو فكرة جيدة الى انتهاء تلك المدة
نعم نحن كائنات مؤقتة .. الكثيرين يذهبون لفكرة اننا كائنات ابدية لا نزول لزوال جسدنا الفيزيائي لكني لا أؤمن بهذي الفكرة ..
نحن كائنات مؤقتة كل شيء فينا مصيرة للزوال حتى جسدنا الفيزيائي يفني تدريجيا ويبدأ بالعطب قبل نهايتة التامة ..
لذلك استغل الوقت قبل ان ينتهي .. في حال الالم استخدم اية مسكن و واصل استهلاك مصادر السعادة المؤقتة واحدة تلو الاخرى
كيفية استخدام تلك المصادر في ظل الاسئلة المتكررة والكوابيس هذا اللي ما امتلك فكرة جيدة عنة خصوصا ..
على اية حال قد ما تحصل على الاشياء اللي لطالما تمنيتها
ممكن ما تحقق الاشياء اللي تسعى لها
ممكن تحققها بشكل متواضع ليس كما تستحق
ممكن تحققها بشكل جيد لكن تكتشف انها ليست كما تعتقد وان خيالاتك الوردية اعطتها حجم اكبر من حجمها
ممكن ما ازور الاماكن اللي لطالما تمنيتها
ممكن ما اعرف ابدا كيف هو الشعور ان امشي بطريق تتساقط فيه اوراق الساكورا او كيف يبدو نهر الهان مساءا بأرض الواقع
ممكن ما اجرب الطعام الساخن من كشك متواضع بجانب الطريق
ممكن ان ما اشهد تساقط الثلج
ممكن ما اسير في طريق جميل واستمتع في الهواء بحرية
او ان اسير بمكان ممطر ممسكة مظلة
ممكن ان ابدا ما بحتاج ان اشتري معاطف طويلة وسميكة وقبعات وسكارفات سميكة لشتاء جميل
ممكن ما اجرب ان اقود موتور سايكل مساءا كما تخيلت من سنوات
ممكن ما اعزف بحديقة لطيفة
ممكن ما احضر حفل مزدحم يعج بالصراخ
ممكن ما اروح لكافيه مزدحم حتى احصل على التوقيع اللي انتظرة
ممكن ما اسكن بـ شقة خشبية صغيرة ولطيفة بالدور السابع وتطل على شارع لطيف فيه محل ورد
ممكن ان ما اخرج من هذا السجن الاسمنتي القبيح
ممكن ما اتمرن او اركض على الشاطيء صباحا
ممكن اني اشكل خيبة امل لاشخاص كثيرين وقبلهم شكلت خيبة امل لنفسي لسنوات عديدة
لكن لا بئس .. هي كل هذي الاشياء مؤقتة لحسن الحظ .. كل شيء مصيرة للزوال .. يوجد نهاية قادمة حتما وحقيقية اكثر من اي شيء آخر ..
النهاية لا تخيفني .. هذا اليأس اللي يتسلل الي قلبي طوال الوقت لم يعد يخيفني .. انا فقط اخاف الاشياء اللي ممكن تحدث .. المستوى السيء اللي قد تصل له الامور قبل الوصول الى تلك النهاية ..
انا اخاف الاشياء اللي اعرفها واشوفها كإحتمالات .. والاشياء اللي اجهلها وقد تفاجئني .. انا شخص يكره المفاجئات طالما انها غير سعيدة طبعا
فقدت ثقتي بكل شيء تقريبا ..
الثقب الاسود القابع بوسط صدري لا يتوقف عن الاتساع وابتلاع كل ماهو امامي
احاول اسلح نفسي بالكثير من الهوايات كوسيلة الهاء في هذي الرحلة لكن بمقابل كل هواية اضيفها هوايات عديدة تسقط من سلم اهتماماتي مخلفة خلفها فراغ اكبر من السابق
احيانا اشتاق لهوايات واشياء اعتادت ان تخليني ابتسم بسهولة .. لكنها رحلة بلا عودة ..
ماعدت محبطة كالسابق وصلت الى مرحلة عظيمة من التكيف .. هل ذا مخيف .
اذكر مرات كثيرة كنت ابكي خوفا من ان اتكيف .. لكني بدات أتكيف والان ما افهم سبب بكائي فيما سبق
هذا التبلد واللامبالاة غير سار تماما لكنها اسهل من المقاومة المستمرة ..
قد اكون اقتربت بخطوتين لشخص احاول ان اكونه .. لكني اقترب 100 خطوة من شخص كنت اخاف ان اكونه ..
الامر يتطلب رحلة انا اكون ربانها وهذا ما لم يحصل وغالبا لن يحصل .. انا مجرد راكب اخر بالسفينة ..
هذا الفاكت قد يكون تعيس ان يوجد ربٌان احمق يقودنا جبان مغرور .. ولايوجد شيء يمكن فعله حيال ذلك
الشيء الوحيد اللي ممكن اسويه ان انغص هذي الرحلة على الربان حتى لا يقودها بقلب مرتاح ..
اظن اني كتبت جزء مما يدور براسي ؟ ماكان الامر بذلك السوء ..

0 التعليقات: